MİMARLIKTA YAPAY ZEKÂ: ZAHA HADID ARCHITECTS’IN ÖNCÜ KULLANIMI VE NVIDIA ILE İŞ BİRLİĞİ

الذكاء الاصطناعي في العمارة: الاستخدام الرائد لشركة زها حديد للهندسة المعمارية والتعاون مع نفيديا

بقلم جوناثان بيل

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2024

المصدر: Wallpaper*

يبدو أن النقاش حول الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال العمارة والإبداع بشكل عام سيستمر لفترة طويلة. ينقسم المبدعون إلى فريقين: البعض يرى الذكاء الاصطناعي كأداة عادية مثل أي أداة أخرى، بينما يعتبره آخرون تهديدًا وجوديًا قد يكشف أو حتى يقضي على "سحر" الإبداع البشري.

على الرغم من أن العمارة تُعتبر "أم الفنون"، إلا أنها في الواقع مجال ضخم يتداخل فيه العديد من التخصصات والبيانات المعقدة. فهل يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي أن تقدم حلاً لهذه التعقيدات في البناء الحديث دون التضحية بالتعبير البصري للتصميم المعماري؟

تأسست شركة زها حديد للهندسة المعمارية (ZHA) في عام 1980 على يد الراحلة زها حديد، وكانت دائمًا استوديو رائدًا في مجال التصميم بمساعدة الحاسوب. تحدثت مجلة Wallpaper* مع شاجاي بوشان، الشريك المؤسس والمدير المساعد لمجموعة أبحاث التصميم الحاسوبي (CODE) في الاستوديو، والمصمم الرئيسي في الفريق فيشو بوشان، ومدير ZHA نيلس فيشر الذي يعمل في الشركة منذ 20 عامًا. فكيف تطورت وتقاطعت تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي والتصميم بمساعدة الحاسوب على مر السنين؟

الذكاء الاصطناعي في العمارة: كيف يبدو المستقبل؟

يقول فيشر: "لقد استخدمنا التعلم الآلي لتحسين مخططات الطوابق منذ سنوات طويلة. كثير من الناس يسمونه ذكاءً اصطناعيًا".

بدأ الاستوديو في استكشاف إمكانيات البرمجيات التوليدية المبكرة (مثل DALL·E التي قدمتها OpenAI في 2021) على الفور. ويضيف فيشر: "كنا متحمسين مثل الجميع، ولا نخشى كسر الأشياء".

يمتلك ZHA، الذي يعد أكثر استوديو معماري شهرة في العالم على إنستغرام مع 1.4 مليون متابع، أرشيفًا بصريًا ضخمًا — يشمل العام والخاص. وكانت إحدى تجارب الذكاء الاصطناعي الأولى للاستوديو هي تحميل هذه المجموعة من البيانات إلى نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي Stable Diffusion.

يشرح فيشر:

"قام فريقنا بتنظيم مجموعات البيانات وتدريب النماذج. لكن هذه النماذج تشبه طفلًا في الخامسة من عمره — يمكنها أن تحلم أحلامًا رائعة، لكنها لا تستطيع بعد إنتاج ما تحتاجه فعليًا".

تم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي النصية-البصرية لإنتاج نتائج ذات معنى هيكلي وسياقي. خلال هذه العملية، ظهرت العديد من الاقتراحات "الخيالية" التي تثري لغة التصميم لكنها تتطلب أيضًا تنقيحًا دقيقًا (اختيارًا وتصفية صارمة).