تم إعادة تأهيل صوامع تشوبوكلو للحياة الحضرية.
في منطقة بيكوز تشوبوكلو، التي استُخدمت لسنوات طويلة كمخازن للوقود، تم ترك صوامع تشوبوكلو لمصيرها بعد أن فقدت وظائفها، لكنها أعيدت إلى إسطنبول من خلال قصة تحول ناجحة نفذتها مؤسسة ميراث بلدية إسطنبول الكبرى وثقافة بلدية إسطنبول الكبرى.
تُعد صوامع تشوبوكلو من الهياكل المهمة في التراث الصناعي للمدينة، وقد فتحت أبوابها بعد رحلة تحولت فيها من خزانات نفط إلى مركز ثقافي وفني وحياتي. تم افتتاح الصوامع مساء الأحد 10 مارس من قبل رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو.
بفضل الترميم الشامل الذي قامت به مؤسسة ميراث بلدية إسطنبول الكبرى، استعاد صوامع تشوبوكلو وظائفه وتحول إلى مساحة ضخمة للثقافة والفنون تُعد نموذجًا عالميًا. يضم المجمع متحف الفنون الرقمية، ومتحف الطبيعة والعلوم، بالإضافة إلى مكتبة، وورش عمل، ومرج السماء، ومركز استقبال، ومسرح، ومقهى، ومطعم، ومركز للأطفال والفنون.
يفتح متحف الفنون الرقمية في المنطقة التاريخية أبوابه للثقافة والفن والعلوم من خلال وحداته متعددة الأغراض وبرنامجه الغني بالفعاليات. المعرض الأول للمتحف، الذي تم إعداده بمساهمة من مؤسسة ميراث بلدية إسطنبول الكبرى وثقافة بلدية إسطنبول الكبرى وبإشراف أرز إلكترونيكا، يحمل عنوان "إعادة بناء الوعي: ما هي الحقيقة؟" ويقدم للمهتمين بالفن مجموعة مختارة من تسع ممارسات فنية مختلفة، دولية ومحلية، تقدم رؤية مرئية لما هو غير مرئي.